علاء الحامد يكتب: وشم على الجرح




سمكة ترضع ثديا ..
غراب من عهد بائد
يتقلب كالموجوع ..
ثدي ذات تجاعيد طولية،
وتلك السمكة،    
تتلوّن،
كي تصطف بالطابور ..
ستولد امرأة ذات الرأس العربي ..
ومن على ساحل الجسد،
يتسلّق طفل،
يتجامع عند أوّل لحظة لغفوتها ...
حمامة عصبية المزاج ..
الغرفة هادئة ..
والوشم يتسع للآخرين ...
كل الألوان مباحة ..
تعالي                         

واسعفيني من خطوات المارين ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق