يوسف المغاري يكتب: والتين والشبق الأليم أن الهوام خزف



كل المكعبات مؤنثة في الرغام الا حبيبتي شحنة التصنيفات من وهج الاثنية انتبه الحضور أن الانحناء اشتغال أبدي أما ارتعاشات المكان فهي من هوام الخزف مشتقاته العليلة من عصياني الزمردي يسري في بطلانها شبق الألم وأخلاط نيئة من صدأ المحال لما تكلم زارطسترا بالممنوع والمباح أخدتهم سنة عشق المدام تكسرت نصال الصمت على بهو الكلام وانطفأت أنوار الآنات الا ما قد خلا انحبس الوجوم على وسادة مفخخة وترنمت قافية من خلاعة الهمهمات وتعالت أقماح هولامية على مدار الفصول لم أبرح مكاني منذ الولادة ذكرتني أفعال الأمر المرتبة على صدري أن امرأة نيئة كانت تهلهل الموال بالحواس الخمس وعلى يمينها فانوس شارد تمرد عن الاستفهام ركعت بدوري على درج البياض اسوة بفجوة الانتحار وأمزجت الحبر بدم يوسف ونقيق الجياع أدرك الحاضرون أن جلسة القرفصاء مصدر الغم فصعقوا ونهشوا المعاني الموصدة من عهد عاد استباحوا الرقص بطقس الزنوج ونكاية الدال والمدلول وأقاموا قداسا بزهو الموال والمروق المستباح وصارت كل السلالات حنطة عواء ولعبة طين لا يلين على يميني جرار غبش من سندس الدهماء وعلى رأسي قبعة من طمي السعار وخمائر صهيل ارتديتها قبل حين احتسيت الجدبة وهندام المقام وعلى شفتي جرح يندح بماء زمزم وبخور الظن المشاع التفت إلي التائبون وفي عيونهم حكمة داوود وصاع من صكوك الغفران وعمامة الشيخ صارت حية تسعى بقنوت المكان تنابذ الجميع برعب الأتقياء ورونق الحرف المخروم رصدت ظلالهم في فنجان الريح التي اعتليتها حتى ألامس في جدبتي شهبا رصدا استسلمت لاشراقة الخنساء ظننتها من خلاسة الصفصاف وأبالسة الكلم المريع تعالت قهقهات في المحراب ايذانا بمجيء ديوجين الكلبي وساخت ركبتي في صاخات الدهماء وسدة اليحفور أخذني جشاع القوم بناصيتي لقربان مكلوم أصبغت ضفيرتي بلون الشيح ورماد مراقد البدو وأعلنت حيادي وتحت أقدامي أخفيت هسيس الكلمات وأجهرت مأثم خليلتي على رؤوس الأموات أخفيت معصمها في قارورة الرند بتجاعيد الألوان فالقاتل والمقتول من لهاث البلور المكسور وخلف الجدار شغب أحمر وبراري هموم لا تنتهي لف الشيخ عمامته بخيط من شرود الحضور اتقاء تعفن الذاكرة والمقام ثم قام مضللا هفوات الحرث في أيام الصيف وحتى أوثق حضوري تظاهرت بالجنون المباح هشمت شفاهي وألزمت صاحبة المحار بتدوين صراخي في الأزقة الناهدة في السماء شربت الدوار وارتديت هواجس أمس وميق عتفت ظمأي بجدول الضرب المهزوم وأطلت أحشائي نحو ثقب التشظي غضاضة وأعدت بكل النعوت الطين والريح وخوابي السوسن ومراثي الحلم الجميل استطفلتني سيدة الأماكن العالية برونق الاهلاس استكثرت رقعة الهياج بنشوة الغياب منحتني لوعة الوصايا وقنديل الأمر المبين وطلسم تحنيط المنسي من جسدي ضمتني بخبل الآذكياء ومنحتني ثالوثا من وقار النساء وضعت في أذني قرطا يتثاءب بدموع الصبيان وأنية لاختمار التين والزيتون والسجع المبين ودقت أناملي في كفها برعونة كل فراش معطل عن الانجاب صرخت يوسف اياك والأبواب الموصدة والقوافي الصدأة والدوالي الناكحات باذن الله اياك وصنافات الصنوبر المنهوكة بغير اتجاه اياك ادمان مراقد الليل المستكان بالنحيب ومجاراة العواء في حضرة النساء فأسماء التصغير رنين خطو ثبون النون وشساعة صبح اسفلتي يخترقه الصراخ وهللت بغبش ومدت ليالينا رفيقي لن أنجبك ثانية فضفائرك ثكال فجر ولوع وضئال نشوة تمردت عنوة فانقلبت دخانا..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق