رودي سلميان تكتب: حصالة الذنوب





فتاة مؤمنة أنا لم أذنب كثيراً أضع على رفٍ عالٍ حصالة ذنوب أرمي فيها ذنوبي نهاية السنة أكسر الحصالة أعدّ مافيها أحصيها واحد اثنان ثلاث أربع خمس ....... أحاورها جميعها على حِدا أسمعها ألومها تسمعني تلومني نصل إلى حلول وسطية إلا ذنب واحد عنيد لايأبه بتقواي بقوانيني بقوانين الطبيعة ذنب واحد يتكرر كل مرة ثابت يهز ذيله ليل نهار يضحك ساخراً ضعفي بحضرته فيسلّط علي أضواءً أكثر لتلمع وتزيد يلعب معي الأخوة الأعداء يصيبني بأرقٍ تعوّدته ويسقطني كل مرة من شرفة الحياة وأحياناً من شرفة اللامبالاة إنْ تصنّعتها أهرب منه إلى الكنائس المعابد والمساجد أجمع بعضي على بعض لأساومه على حل المعضلة ذنبي خفيف جداً يطير كالمناطيد ينتزع قلبي ويتشردان فيضيعان مرة في زحام المدينة ومرة ألتقيهما في جوانب الطريق السريع وأخرى في سرير امرأة مجنونة أذكر أنني التقطتهما مرة يلملمان قوارير الخمر الفارغة من سلال القمامة ذنبي الشقيّ هذا مراهقٌ أرعن ليغظيني أكثر البارحة ثقب أذنيه ثقوباً كثيرة وعلّق عليها ابتسامات الحروب الضالة في حلب هذا الغليظ يلاحقني طوال يومي هذا المدلل الفتي دائماً أسميته (الحب ) كلما زاد عمره يزيد جنوناً يقلّ عقله يزيد ثقلاً يعلن اسمي بين العشاق ويتمرد على حصالة الذنوب أتوه في عرض الحياة وطولها فأعيش لأبحث لي معك بعض الحياة

عن The best Food

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق