سوريا: هدنة هشة ورحى الحرب تستمر في الدوران


رغم إقرار اتفاق الهدنة بين أطراف الأزمة السورية وتوقيعه بدعم من قِبل تركيا وروسيا، شهد ثاني أيام وقف إطلاق النار خروقا بكل من ريف دمشق وإدلب وحلب.
وتبادل طرفا الأزمة تراشق الاتهامات بخرق الهدنة، حيث اتهمت المعارضة المسلحة، قوات النظام السوري بشن هجوم واسع على وادي بردى بريف دمشق بدعم من حزب الله اللبناني، وكذا بحي المنشية بمدينة درعا.
وكانت مصادر إعلامية قد نقلت، في وقت سابق، أن معارك نشبت بين مقاتلي المعارضة ومقاتلي حزب الله اللبناني، في الوقت الذي شنت فيه مروحيات تابعة للنظام هجوما بالبراميل المتفجرة على قريتي بسيمة وعين الفيجة بوادي بردى.
إلى ذلك صرح ناطقون باسم جماعات من المعارضة السورية المسلحة لرويترز اليوم السبت أن المعارضة ستعتبر اتفاق وقف إطلاق النار "لاغيا" إذا واصلت قوات النظام وحلفاؤها انتهاكه.
وقال بيان وقعته جماعات للمعارضة "نؤكد أن استمرار النظام في خروقاته وقصفه ومحاولات اقتحامه للمناطق تحت سيطرة الفصائل الثورية يجعل الاتفاق لاغيا".
 وكانت أطراف النزاع السوري قد وقعت على اتفاق لوقف إطلاق النار المدعوم من كل من روسيا وتركيا، ودخل حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس بالتوقيت المحلي (2200 بتوقيت غرينتش) في أحدث مسعى لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة ستة أعوام. 


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق