مريم معمري تكتب: كَبوةُ حَقيقَةٍ غير مُكتَملَة



غُيوم السَّماء مالي أرتَجي رَأفَةً بكــِ، كَي يَزَلْ قَلبي يُتَمتمُ فَفي الأَصيل مَدينَتي تَحمرُّ سَماؤهَا غَضبىَ، وأفشَل أنا بـــِ أشلائي ألتمُّ الوَهم تَسربَل حبًا في جُزيآت ذاكرَتي، وَتتعذّر الأحلام قربَها مُرغَمُ بَات حُزني وليدَ الرفاه.. سَليل الضّياء.. بَخيل العَزاء وأرتقي بمَلامحي أكتُمُ جروح عُنقي تأْبَى الرّدآ.. ورَاحة يَدي تسكُب الهمّ لحافاً جَرشَة الغِطا تَبصُمُ ما العِناق إلّا صُلحي لوَطأة الرياء فالشّحوب لا تكفُّ على وَجهي تَرسُمُ والخَوف من جُحر عَينايا يُسرَقُ وأقفُ على حافَّة الحاجبِ بالأسوَد أعتِمُ فيا كَبوَتي.. أيحزَن قَلبي وَ بالعُمقِ ضَوء يَحوَاه، فــَ سَراب المُنى كـــَ الغَيم يَجوسُ حلُمي بمَداه.. أستَرسله أرجَى تَمنطُق الحرفِ غَفواه وَأعُود كــَ قطعَة متنحيَّة منَ السّماء بعدَما أرَّقَ الشغف وأغدقَ عَيناَيَ بالمَاء أزَلت الوَله وَ ما عُدتُ على كفّ السّحاب أنقش تَفاصيلي فَــ نَدّياتُ الأنآ أرتَبت مَكتبة عُمري وأنفَضت ما أحمل لها من مَناديل تَمسَح حُرقَة جَمري هَذه أنا وَ على أطراف شفتَيَّ أُتَرغل لِحاف مَوَاويلي مَا الحَلّ إن كَانت هيَ الوَحيدَة الّتي تُدركـ حَقيقَتهآ، وتَبلع سَرادقَها بعدَ الاِمتناع المُكرّر لـــِ رَشفِها تَأخذ بـــِ عُمق الضَّوء الخَافت عَينًا، و بآثار الحروفِ عَينًا أخرَى وتُكمل الملامح المُتبقّيَة بــِ رَفع القَلم ظلًا رَطيلًا للوَرقَة فَــ لَربّمآ تَكتَمل الحَقيقَة مآ أن يَكتَمل كِتابُهآ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

2 commentaires:

  1. ادعمك مريم المعمري استمري كتاباتك جميلة

    ردحذف
  2. راائع واصلي صديقتي اتمنى لك التوفييق

    ردحذف