خطأ طبي يسبب شلل نصفي لشاب فلسطيني في مقتبل العمر


شاب في مقتبل العمر يودع الحياة الطبيعية بسبب خطأ طبي لعملية جراحية سهلة جدا، وقد أدت هذه العملية لشلل نصفي أصابه.
ولم يكن من الشاب الفلسطيني البالغ من العمر 17 سنة إل تحميل الطاقم الطبي على تحمل مسؤولية خطأهم، فكان له ذلك باعتراف منهم مكتوب بالخط يعتذرون فيه عما فعلوه به.
لكن، وللأسف الشديد لم يتم معاينة الشاب ولم يلقى الاهتمام الذي كان يريده، وتم تجاهله بتاتا ليصير بعدها فاقدا للأمل بعد أن عاد له حين تم الاعتراف بالطاقم بخطأهم.
هذا وقد كتب الشاب تدوينة على الفايسبوك جد مؤثرة كالآتي:
" أنا الشاب أحمد مهدي Ahmed Ja Mahde بالغ من العمر 17 عام شعرت بألم في أنفي فتوجهت لمسشفى العودة لتشخيص الألم فقال لي الطبيب المسؤول أنني أحتاج لعملية جيوب أنفية فما كان مني إلا الموافقة وحين حضرت لموعد العملية وقيام الطبيب بإجرائها تعرضت بعدها لنزيف أستمر أربعة ساعات حيث استنجدت بالممرض لاستدعاء الطبيب فقابلني بالرفض، وبعد استدعاء والدتي لهم واصرارها قام الممرض بعد أربعة ساعات من النزيف الشديد باعطائي حقنة في منطقة عرق النسا مما أدى لسقوط في القدم وما كان منه إلا الحاق الضرر بقدمي وفقداني الحركة والمشي عليها وتعرضت بعدها لنزيف أدى لضعف في الدم حيث هبط الدم من 14 ونصف الى 9 وتضررت دراستي أيضا علما بأني في الثانوية العامة ومنذ موعد العملية في شهر 9 من العام 2015 وأنا أطالب المسشفى باتخاذ إجراءات لتحسين خطأهم الطبي الفادح الذي أعاق مسيرتي الحياتية وهم يتجاهلوني دومآ، وعندما أصابني النزيف استنجدتهم لإسعافي فتجاهلوا طلبي وتركوني أنزف، وبعدها استدعوا الطبيب وعمل لي عملية أخرى لوقف النزيف.
لذلك أطالب جميع الجهآت المعنية ممثلة بوزارة الصحة بالوقوف بجانبي لأن أرواح الناس ليست دمية يلعب بها أناس لا يفقهون شيئا في الطب. أرجو مشاركة المنشور ونشره على نطاق واسع ليصل لأكبر عدد ممكن من الناس، وأحمل إدارة مشفى العودة عن حالتي الصحية المتردية ".
هكذا كانت تدوينته المحزنة جدا، وليس له يد في ما أصابه، بل كل المسؤولية ملقاة على الطاقم الذي تكلف باجراء هذه المعالجة له، واليوم كل أحلام الشاب أحمد أن يعود للحياة ويستطيع المشي مجددا والوقوف على رجليه واكمال مسيرته الدراسية.
وهذا لن يتأتى إلا بمعاقبة المسؤولين عن ما لحق به من أذى.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق