رندلى منصور تكتب: قافية أنثى



يُشارِفُ الصَّبرُ على الإِنتِهاء.
قَصيدَةُ انتِظارٍ تُكتَبُ
أُرجُوحَةُ طِفلٍ تُنصَبُ
و أَنا هُنا بَينَ القَوافي أُصلَبُ
لا فِكرَةٌ،
لا صُورَةٌ،
لا عَبقُ أَنغَام...
شَريدَةُ تِلكَ الأَلفاظِ المرمِيَّةِ على جَنَباتِ الصُّدَف
تَنتَظِرُ إِزميلًا، ريشَةً أو أَلوان...
أَخيرًا، أَغتَالُ مَساحَةً بَيضاءَ
أَرمي بِعُهرِيَ الحِبريِّ
فَأَخنِقُ عُذرِيَّتَها!!
أَقِفُ مَشدُوهَةً...
ما لي أَنتَفِضُ كَحَقيقَةٍ،
أَصدَحُ كَعُنوان؟!
أَتَطايَرُ حَولَها كَقَصيدَةٍ بِلا أَبيات؟!
فَتَعبُرُني بِبَياضِها،
تَستَفِزُّني،
فَأَحُطُّ على كَتِفِ قافِيَةٍ،
تَفعِيلَةُ بَحرٍ تَكَسَّرَتْ أَوزانُهُ...
فَقَد جِئتُ مِن هُناك،
مِن ذاك الزَّمان،
و غَدَوْتُ بَعدَ كُلِّ تِلكَ العُصورِ،
مُعَلَّقَةً، خارِجَ تِلكَ المعَلَّقاتِ،
على حَجَرٍ بِلا جُدران!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق