ربا السورية تكتب: قلتُ لك



وأنتََ منهمكٌ بترجمةِ أحلامي
أغمس فرشاتكَ بالملح
ذاكَ البحرُ المتقوسُ على شكلِ ظهر
حمل زمناً حكاياتك.

لا تناجي عطراً بلونِ الزبد
لا تثق بالليلِ
وشوشاتهُ مختلفة..
سيخبرُهم أنكَ عبثتَ بصوتيّ ورحلت.

نعم..  تلكَ المرآةُ أصدق
لوّن ظلّكَ بالشفقِ
وأنظر..
ستنسى أنكَ مسوَّرٌ بالليلِ.

قلتُ لكَ..
ذاكَ صوتي باردٌ
لا تُلاحِقه..عرباتُ الطريقِ تَعرِفُه
وباقةُ البنفسجِ الذابلة.

فستانيّ الأصفرَ 
بلونِ اليبابِ..يرقصُ 
هلّ همستَ له..  ماذا قُلت..
مجنونٌ.. أعرِفُه ذاكَ الأحمق
يلتصقُ بجسدي ويُغازلكَ.

عندما تُغادر الى النهارِ 
اسأله... 
هل سرَّ لكَ باسمي..
أطوه في حقيبةٍ وأرحل.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق