حسن هاشم يكتب: لستُ أغضب



لستُ أغضبُ 
من حديث الياسمين
 أذا ما راح يهذي 
عنك
بالتياعٍ 
        وحنين
أشتد به الوجد إلى موطنه
لحارةٍ فيها لعب
فيها قرأ
فيها كتب
فيها رأى حضارة الضوء تمتدُ
فوق ركبتين
وأصغي إلى نحيبه .  
أنينه . 
عويله
فأسقط كما المطر 
الحزين
أأعانقه .. أُعانقك .. أُعانق مَنْ  ؟
ليس لدّي غير
يدين

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق