معين شلبية يكتب: أما أنا


كتبَ الفتى الجليليُّ وغابَ في الفضاءِ اللَّيلكيِّ: 
مُذْ خذَلَتْني "زيزانُ اللَّيلِ"، أدركتُ أنَّ التَّاريخَ لنْ يرحمْ!؛ هكذا عاقبةُ الَّذين أساؤوا، سقطوا ويسقطونَ وسيسقطونَ على المزابلِ.. 
وحدهم؛ أمَّا أنا، فلَمْ تغادرني حالةُ التَّساؤل المضنية حتَّى بدأ القلبُ يضمرُ وأنِّي أدركتُ متأخِّراً أنِّي أصبحتُ مهووساً بالحقيقة!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق