عبد الغني زهاني يكتب: إيــــه..



أيـّها الطفل الذي كنته يوما 
ليتني يوما أراك 
أملأ القلب براءات ووردا 
ثمّ أغدو في خُطاك
ثمّ ألقاها التي جاءت شبابي
زرعت وردتها
ثمّ غابتْ
 مثل لمحٍ بالبصرْ


الإبتساماتإخفاء