عبد الغني زهاني يكتب: إيــــه..



أيـّها الطفل الذي كنته يوما 
ليتني يوما أراك 
أملأ القلب براءات ووردا 
ثمّ أغدو في خُطاك
ثمّ ألقاها التي جاءت شبابي
زرعت وردتها
ثمّ غابتْ
 مثل لمحٍ بالبصرْ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق