رندلى منصور تكتب: مُؤَبَدٌ بالحُبّ


احْتَوِيني كَي أَتَكَدَّسَ فيك...
طُوفانًا مِن الأُمنياتِ،
جُنونًا مِن الأَشواقِ،
فُضولًا،
إِغراءً،
سَيلًا مِن الآهاتِ،
دَعْني أَتَكَدَّسُ فِيكَ حَدَّ الاِختِناق...
كَي لا يَبْقَى لِلدَمِّ فِيكَ
مَجالًا لِلجَريان،
لا و لا حَتّى مَكانًا فِيكَ للزَفرات...
احْتَوِيني!!
لَنْ أَتْرُكَ فِيكَ مَجالًا لِلهَذَيان،
سَأَفتِكُ بِكَ كالسَّرطان،
لا عِلاجَ
لا كيمياءَ
و لا اسْتِئْصالَ...
لا و لا العَقاقيرَ،
و لا الزَّرعَ،
و لا حتّى الموت،
لا
لَنْ تَنْجُوَ...
تَكَدَّسْتُ في شَرايينِكَ
في أَحشائِكَ
تَحتَ جِلدِك
كَيفَ تَنجُو؟!
مِفتاحُ خَلاصِكَ مِعصَمِي،
اُدخل عَينيَّ
تَراكَ
بَينَ الجُفونِ وَ الهُدُبِ...
لَحظَةُ بَصيرةٍ أَنتَ،
فَكيفَ تَنجُو
مِن حَكيمةٍ في حالَةِ انتِشاءٍ بِالحَقيقَة؟!؟!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق