حميد بومزوغ يكتب: المعلقة الثامنة

 
تائه ها هنا
في ظلمات المكانْ
أتشبث بالأمل
و أسامح كل من خانْ
عساي  أعبر يوما
الى بر الأمانْ
فأنا مهما أكون
مجرد إنسانْ
أبحث في السماء عن شمس
غابت دون أن تترك أي عنوان
سوى بقايا ياسمين و أقحوانْ
كانا يوما ما شاهدين
على عقود القرانْ
اليوم تدمعان أنهارا
و تقدماها للآلهة قربانْ
سأنتظرك أيتها الشمس
بعزيمة و إيمانْ
و سأحكي عنك للشهور كلها
من تموز الى نيسانْ
و سأدون الآهات
و الأحلام و الأحزانْ
و أعلقها على الكعبة
لتقاوم النسيانْ
ليقرأها عشاق المآسي
في كل زمانْ.

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق