سعيدة الكبير تكتب: الليل في ضيافتي



الليل أعمى 
انا لا أبصر غيره 
كم من مرة أهداني 
علبة أحلام فارغة 
حبلى بالضجيج 

المحطة بعيدة 
العبء بعجلات مهترءة 
هكذا كانت جدتي 
تفسر فنجان القدر 
إلى جانبها أمي
تجعل من خيوط النسيج 
قلبا لا يتسع إلا لرقم واحد 
وعلى كفيه أغلال وشم 
وفاءا لحبها الوحيد
حين كان في الزنزانة 
عدد إخوتي خمسة 
والسادس في الرحم 
يقرأ لها رسائل الغرام 
معنونة بالتعذيب 
أبي كان لا يتقن غير حب الوطن

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق