فاتن ديركي تكتب: مدَدْ



هالني اللونُ الرمادي
فوق أحجارِ البيوتْ
كيف نضحكُ يا بلادي 
وكلُّ ما فيكِ يموتْ
ياسمينُ الشامِ يبكي
فوق أطيافِ السَّحابْ
لتمطرَ الدنيا عطوراً 
زادتْ من طعمِ الألمْ
كيف نحيا من عدمْ ..؟!
والشامُ لبستْ
ثوبَ أنينٍ من حدادْ
على أخواتِها الثّكلى
تغطَّتْ بالسّوادْ
عيناها من دما أبنائها 
تفيض أنهاراً
تقضي الليالي 
ترثي علا أمجادِها 
يجافيها الرُّقادْ
تنادي الأولياءَ الصالحينَ
 بدمعها 
بأذانٍ 
فوق مساجد الأمويّ
ترفعُ صوتَها 
هل من مددْ..؟
هل من مددْ..؟ّ
هل من مددْ ..؟ّ!ّ!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق