خديجة مسعودي تكتب: هواجس الليل


يأتي الليل بظلامه الحارق، بهدوئه المهيمن على روحها، فتتصارع مع تلك الأفكار، مع تلك الهواجس،مع ذلك الوهم،مع أساطير العشق، تستمع لألحان موسيقى الفوضى و التمرد.       
تعد تلك الثواني لعل النوم يسرق ما تبقى منها، لقد ملّت ذلك الأرق، ذلك الليل الطويل،البارد، الذي يجعلها تتجمد و تفكر في الانسحاب من الحياة...
أصبحت كل الأشياء بلا طعم، بلا رائحة بعد ذلك الرحيل، بعد ذلك الخذلان، طريق مجهول.. قدر يوحي بالانكسارات المتتالية، تتساءل هل لها ببعض الطمأنية، بقليل من السعادة و الهدوء، برحلة للصحراء حيث الاله الراقص و العزلة لتسكر روحها بلحظات الجنون و النشوة و تدرك وجودها...
على أمل العثور على شعلة برومثيوس أو انقشاع الظلام، تتشبث بالحياة، و تهاجر أحزانها و تتناسى خيباتها. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق