عبدالزهرة خالد يكتب: أقطفيني قبل الذبول


كلّ فلاحٍ يحبُ القطفَ لكني أغرسُ ٠٠ ولا أجني من ورقِ التعبيرِ غيرَ سلالِ التفاسيرِ تساقطُ حباتُ الكرزِ في بساتينكِ عبثاً كالقُبلِ المنسيةِ أبانَ قيظٍ طويلٍ تليدٍ ألا يكفي الندى راويا للورودِ على يقينٍ ثابتٍ أبداً أنتِ لا تبخلين٠٠ لا تقرئيني فأنا بياضٌ ناصعٰ غيرُ مكذوبٍ ، لا تسمعيني فكلماتي هفواتٌ من غزلٍ وانحداراتِ الشجونِ لا تنظري منظرَ الوهنِ وملامحَ شيخوختي قد لا تليق لبوابةِ الفردوسِ ، تجاعيدُ الزمنِ أنحنتْ ٠٠ وأشتكتْ مني ومن ثرثرةِ الهيامِ ما عليكِ من مساميرِ الدهورِ٠٠ أكتبيني على جذوعِ الشجرِ من جديدٍ سأعلو عندَ الكِبَرِ مرةً أخرى مثلما تحبين٠٠

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق