يزن السقار يكتب: يا ربة الزنجبيل



 كطلائع البدر المبجل
وأخيات الماء المنخّل بأنامل الشمس
تزف بشائرَكِ عرائسُ الصبح الندي
وهج محنك النون يمر فوق موج الدهشة بلا زورق
يحلق بهجتين
والدهشة تغرق
قطفة جمال تؤمم لهفتي
وتوسوس بالخدر اللحظي لجداول العابرين
يا ربة الزنجبيل
يا احتراف اللهيب على مزاج الهوى
هذا التجلي المؤنس في تفاصيلك
رزانة في خطاب الحقول
وتشاقي لطفولة العبق
خداك خبز الغيم
عيناك كاهن اعتزل لصلاة الغرق
شفاهك ثورة تقتل التوبات
ومسالك نحو جنة كرزية الظاهر
ساحقة الدوار
صدرك وحي يرشد الظالين
وتلميذ يدعي الجهل بقواعد القتل البريء
ساقاك حديث رخام لقطرة ماء فرت من غيمة عاشقة
وكعوبك دلال النايات و الكمنجات
يا ربة الزنجبيل
القلب يميل
ونسيمك الغض حكاية
تبدأ بي
وتنتهي بزجي خارج أعراف هدوء..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق