سلام أحمد يكتب: وأنا في الطريق



وأنا في الطريق اليك 
أعد الشجر الذي لا ينتهي
ولا ينتهي 
خلف نوافذ على حافة طرف الزمان 
على أصابع كما العصافير العشيقة 
في طريقي الوح بالمناديل
خارج الحافلة كيما تراني من أي جهة أتيت
فانت ما يبقى لي حين ينهار الغمام
ولا غيرنا يحمل سقف السماء
بالحب.. بروح
تختلط كلينا فلا نرى نفسين
وليسما جسدين
بل تقدير ذات

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق