عيسى الحمام يكتب: أنثى من المنفى


أنثى من المنفى
أحاول رسمها ...
بـ نعومة شفتيها ...
بـ وجه ساحر ...
تحتل شرفتي بإبتسامة ..
كـ لوحة فرنسية ...
تمتلك تضاريس جميلة ...
ارسم العين بلطف ...
أرسم الرمش كالسيف ...
والجفن يغريني ...
والغمزة تربكني ...
والحاجب يشتتني ...
أتوه على شفتاكِ ...
أسرح بخيالكِ ...
أثمْل من كلاماتكِ ...
أعلن أستقلالي على شفتاكِ ...
يستسلم قلبي لهمساتكِ ...
تبعثرني بـ كلمات ًورديةٌ ...
بـ كلماتً متناثرة ...
بـ عزفاً رومانسياً ...
أستسلم لكِ عن عبثً ...
فـ أنتِ في قلبي كالبحر ..
وأنا رجل أهوى الإبحار ...
وبين أوراقي كالحبر ...
وانا أعشق الكتابة ...
وفي الليل العاتم أجمل من القمر ...
كالريشة ملامسكِ ناعمة بين أصابعي ...
وعيناكِ أجمل أمسية شعرية ...
ورقة صوتكِ ... حياة ثانية ...
بين أحرفي ... وثنايا ذاكرتي ...
أنحت فيكِ قصيدة حمقاء ...
ترقد على صفحاتي البيضاء ...
بـ عنوان أنثى من المنفى ..
لا يوجد أنثى قبلها ..
ولم يخلق أنثى بعدها...


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق