ربي نظير بطيخ تكتب: القصيدة



القصيدةُ الّتي تَأْتي مُسْرِعَةً كالبَرْقِ
مُثْقَلةً بهمومِ الغِياب ِ
هي شَكْلٌ آخرُ للبُكاءِ المُرِّ
صُراخٌ بصوتٍ مُرْتَفِعٍ قليلاً
أو حَرَدٌ بِنَكْهَةِ القُرُنْفُلِ ....
( لا تكْتُمِي صوتَكِ )
الغناءُ طريقةٌ لتدريبِ الرُّوحِ
على الأمل
أو لتزيينِ شَكْلِ الوَجَعِ أحيانا ً
بالعَوسَجِ البَرِّيِّ ...
( غنِّي و شُدِّي وترَ قوسِكِ جيداً )
كلُّ الخَشَبِ و الألوانِ و تلكَ المَسَاحاتُ البَيْضَاءُ
ساحاتٌ حَرْبٍ لفَوْضَى حَواسِكِ العارِمةِ
( افْتَحِي نوافذَكِ للضَّوءِ و اسْتَحِمِّي بالنَّهارْ )
الَّليلُ صديقٌ لكلِّ المُتْعَبينَ ...
(نامي و فكِّرِي بصَبَاحاتٍ جَديدةْ ....)
الحُلُمُ شُبَّاكٌ على المُسْتَحيلِ
 ( امْسَحِي زُجاجَهُ دائماً )

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق