محمود عثمان يكتب: الشوق حق


بنائمةٍ في الجرْدِ ذكَّرَني البرْقُ
 ورعدٌ أوان الليل فجَّره الشوقُ
تنام كما نام الرحيقُ على الربى
 قليلًا فتغفو ثمّ يوقظها العشقُ
إلى ضوء بيتٍ في البعيد تلفّتتْ
 حنايايَ ولهى والسماء لها رشْقُ
تصلّي كأنً الليل من زفراتها
 شبابيكُ خرْسٌ ثمّ لان لها النّطقُ
حنانيكَ إذ ربّتْ من اليُتم رُضّعًا
 فغابوا...وبرّ الوالدين لها حقُّ
كأنّ تجاعيد الزمان بوجهها
 خطوطٌ بها تجري الدموعُ فتنشقُّ...
تبوحُ ولم يسمعْ سوى طيفٍ بارقٍ
 ونارُ وجاقٍ تستغيث وتزْرقُّ
إذا كان حُبُّ الغادرينَ جنايةً
 وقيدًا لقلبي فالإسارُ هو العِتقُ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق