محمود العكري يكتب: سادةَ الغباء


أرتلُ قصيدةً لا تجويداً كما فهمها سادتنا الفقهاء
أحللُ الخمر، أعيد نشرَ روحِ العربدة
ما كان الحرامُ حراما لولاكم أيها التعساء
في الخفاء أنتم وحوشٌ
ومعَ الملأ أنتم الملائكة؛ 
دعوني الآن أتلو صلاةً.. بيني وبين إلهي فقط
لا وساطة بيننا.. سأسردُ له تاريخكم الدمويّ
هوميروس وتراجيدياته
زيوس وبطولاته
بروميثيوس ونيرانه
نرسيس ونرجيسته
سيزيف وصخرته
أبولو وعقلتنه
ديونيسيوس ونشواته
كلهم ضحو من أجلِ البشرية.. 
ونحنُ ماذا فعلنا! 
دمرنا الحياة بكلِ ما نملكُ من همجية؛ 
والآن.. اسمحوا لي يا سادة الفقهِ
أن أتلو جنازة على النصّ
وأنْ أتبعهُ نحو الكفنِ!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق