منار حداد تكتب: من أجل عيون الطفولة



من أجل عيون الطفولة.. 
التي تموت جوعا وبردا..
أيها الواقفون على تلة
من جماجمنا والحطام
جربوا ان تذوقوا يوما
ولو قطرة من رحيق القصائد
ممزوجة بهديل الحمام
جربوا ان تغنوا مع الطير
أوصفقوا للتلاميذ حين يؤدون
في قاعة الدرس
بعض طقوس السلام
جربوا كيف تصغون للريح
حين تداعب غصنا 
نسيته رفيقاته وحده 
خائفا من زئير الظلام
اقتربوا نصف ايماءة 
من عبير الرياحين
واغتسلوا من ضغائنكم
بالندى من شفاه الغمام
أطلقوا للخيال الأعنة
واعتزلوا شهوة القتل
حتى ولوفي المنام
ربما تنهضون من النوم يوما
وقد حولتكم يدالله كالناس ناسا
تعافون صوت الرصاص
وتستنكرون صليل الحسام

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق