فادي شحود يكتب: للانتظار ألوان


للإنتظار ألوان
مرّةً وأنا أنتظرُ الصُّبح ، أتَت أمّي وبيديها صينيّة " بيضاء " وسكبتها في وجهي
ومرّةً كنتُ غافياً أنتظرُ المدرسة ، دخلت أختي غرفتي ومعها أقلامٌ ودفاترٌ وحقيبةٌ وأصدقاء كلّهم " زُرق "
وعندما انتظرتُ الحُزن ، صرتُ علبة ألوان مائيّة لون الحزن هو لون " عيون " من غابوا
هناك على مقعد الطموحات ، كنتُ أنتظرُ الوطن ولكثرة ما انتظرت .. صرت " أحمر قاتم "
وعندما قرّرت أن أقفز هارباً من ألوان هذا الوجع السُريالي ورحت بلا لون لأنتظر الحُبْ
عميتْ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق