محمود العكري يكتب: شمسٌ


دعني أكتبُ عنكِ قصيدةً يا طفلتي
مع أول إطلالة شمسٍ
كنتِ أنتِ أمنيتي
فكرتُ فيكَ حدّ التخمة، بدونِ 
أن أجد عنوانً لكِ ولي
والآن؛ أنتِ شمسي
عيناكِ لؤلؤة بحرٍ لم تستخرج بعدُ
فمكِ الصغير بحرٌ 
ووجهكُ الملائكيُ
ماذا يمكنني أن أكتبَ عنكِ
قصيدة ' أنتِ عنوانها '
بيتٌ أنتِ مقصدهُ
إلى أن أحملكِ بينَ ذراعي
وأتلو عليكِ صلاةَ حياةٍ
إسمكِ " شمسٌ " 
وأنا، أبوكِ المهاجرُ
إلى أن نلتقي، لنرتلَ معا جنازةً
لا كالجنازاة الأخريات
فوقَ شاطئ مليء بالحصى 
نعدُ معاً لعبةَ سيرورةَ الزمنِ
ونعلنُ معاً هذه الحدود الجغرافية 
لعلنا نجد طريقة جديدة لحفل زفاف آخر
مع أولِ غروبٍ للشمس
تكونينَ أنت نوري
وشمسي!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق