محسن اليعقوبي يكتب: فِكْرٌ لي ومُلازِم



فِكْرٌ لي ومُلازِم
هذه الأشياء تَأبَى التَشَيُء..
يا قِراطَ الزَهْرِ الرمادي؛ لَوْنًا لِلسماءِ كاختزالٍ لها..
لماذا كل هذه المطاردات...
أشياءٌ وجوه...
حيواناتٌ..نبات..
أهذا فِكرٌ لي..؟
نعم..فكرٌ لكَ ومُلاَزِم!
على خارطة الأعين بعيدا عني..أَرْقُبُ ذِهْنِي..\
تَصفيةَ ديكتاتور..
ومَقبُولية عَراف..
وحزن سِيزِبف...
وخوفَ ضعيفٍ يَتَخَفى مني..
هي السطوة الكبرى على عالم المفاهيم..
كل المفاهيم ترضخ الآن...!
إنقشعي ..
يا بين الضوأين لماذا..كل هذا الاِنزياح؟
أين كل الألوان؟..
ألستُ تركتها هنا..
هناك..
نسيت...! كيف؟
أهذا فِكر لي؟..
نعم.. ومُلازم!
يجب أن أُواصل..
أُرْكُنِي بعيدا أيتها اللوحة الأُخْطبوط.
أرى تُيوسًا..
وبناتِ آوى..
ونورسا خَرَقَ القِصة..
رُبما..! 
لكنك بعيدٌ عن المد والجزر..!
ربما.. لقلاق إذن.
تابع عَوْدةً لِلاَّيهم!
مهم ماذا..؟
حين يُستدرك الفَائِتُ ..
ويُجْتَهَدُ في مَاهِيَةِ  اللون الأزرق!
أيها الرسام الخفي..
أنت تخدعني..!!
لربما يواسيك في غيابك..!
كيف..؟ إذن أيني وأينك؟
وأين كل الحدائق المعلقة بلون الزهر الرمادي اِخْتِزَالًا لَهَا..؟
لا أدْرِي..لا أدرِي
إنتظر بين الضوأين!.....
| النص هو حوار بيني وبين ذهني حول السحاب؛ تلك الصور التي تتبدى من مطالعتنا له|                                                        

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق