خاطرة الاعتقال: كتبها الاسير المحرر بدر عبد القادر ونشرت في كتاب حكايات صمود للكاتب سمير ابو الهيجاء


يقول بدر عبد القادر: عندما دخلت السجن استذكرت الاعتقال فكتبت خاطرة ربما تصف شعوري واحساسي الساعة الثانية وكم دقيقة وثانية بعد منتصف تلك الليلة الفانية التاريخ 29\4 أيام يجب أن تكون غالية السنة 2002 هي الدامية فيها سكين دماء بأيدي طاغية العمر 24 سنة.. المكان المرغوب.. غرفتي الخالية المدينة الحبيبة الطيبة كم أشتاق إلى أزقتها والدالية الطابق الرابع هدوء وسكينة فجأة هناك فوضى عارمة دقات على باب الدار عالية طلـّيت…جيش في كل ناحية وجها لوجه ضابط الوحدة قال: أمامك حقيقة أمن الدولة نقاش.. جدال.. كلمات حادة قلت: كلها اتهامات باطلة اشكي همك للجهات الخاصة قال وهناك توقفت الساعة *** إدانة وحكم عشر سنوات سجن ويتابع بدر عبد القادر: مكثت في التحقيق عدة أشهر، وبعد إدانتي حكمت 10 سنوات فعلية وثلاثا مع وقف التنفيذ في محكمة تل أبيب المركزية، وكانت التهمة وضع متفجرات تحت جسر الطيبة ومحاولة قتل، رغم أنني لم أعترف بتاتا. وحولت إلى سجن الرملة ثم عسقلان ثم هداريم وبعدها زرنا كل السجون حتى كان التحرر من جلبواع.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق