مريم معمري تكتب: بِلادِي



بِلادِي .. أنتِ ووَرقتي متشاَبهتاَن كِلاكُما،حُريّةٌ وَحربٌ لذّةٌ واِدمَانٌ جُرعةٌ من البَوح وكتمانٌ فأنَا أطمسُ الكَثيرَ من الحُروفِ لأجلكِ كَي لا يَظنَّ بكِ البَشرٌ سوءًا لا أستَطيعُ البُكاء ولا التَّنفس لا أستَطيعُ التَّنفيسَ عمّا يَكتَسيني من ألمٍ فالظّلامُ قَد اِستَقرَّ عَميقًا وماَ عادَ النّثرُ يُجدِي،فالكِتابَةُ عنكِ أشبَهُ بمُحاَولة الطَّعن في جُثَّةٍ هاَمدَة قَد أدركَ القلمُ ارهَاقه ،فالفَراغُ بينَ الأصابعِ يَئنُّ وَجعاً ولاَ يَهدأ فياَ بلاَدي ، منْ أيّ الحَناجرِ هوَ عُمقكِ كلّماَ داعبتُ تَفاصيلَكِ ذَهبَ عَقلي ..وَ اِرتدّ قَلبيِ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق