أحلام الدردغاني تكتب: وجهٌ صبوحُ



كلُّ الأَخاديدِ الّتي خطَّتْ أَثلامًا
رموزُ جمالٍ
وحيٌ تتوقُ الرُّوحُ إِليهِ تهنَأُ،
مُحيّاً يأْتلِقُ النُّورُ كلَّما لاحَ
تفرَحُ البرايا،
ما أَبهاهُ !
ينشَرِحُ قلبِي إِن رنوتُ إِليهِ
أَنتَشِي.
إِخالُنِي فوقَ الغيمِ ، تحتَ السَّماءِ،
عالَمٌ آخرُ .
ظِلٌّ أَفيءُ هانِئةً ،
أَعطافُهُ تحنانُ،
كُلُّ الشُّرُفاتِ مُشرِقَةٌ:
مزهوَّةٌ أَنا.
ارتقاءُ الدَّركاتِ رِفعَةٌ .
تنثال الابتساماتُ كأَنَّ الأَسارِيرَ في عُرسٍ ،
تأْتَلِفُ والوجودَ .
هيَا أسرارَ الطَّبيعَةِ
ثُغاءُ الحِملانِ وعدٌ ،
كمثلِ اندلاعِ الشَّرارَةِ
تنبَثِقُ الحياةُ .

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق