أحمد جميل يكتب: ليس للسوري إلا الندم




ندمٌ ندمْ 

ندمٌ رحيلكَ 
لو وصلتَ إلى القمم 
ندمٌ على الأمس الذي ضيعتهُ 
ندمٌ غداً تحت القدم 

كيفَ اختفى السوريُّ في أحلامهِ 
تحت الحمم ؟

و بـ ( لن ) و ( لم ) 

هو ذَا جواب الواقفِ المقموعِ 
في الطابور 
في أسمالهِ مثل الغنم 
و سياطهم فوقَ الظهورِ 
سياطهم فوق ( الفطم ) 

ندمٌ ندمْ 

و قضى الإلهُ 
شتاتهُ 
و مماتهُ 
و عبورَهُ بحر النقم 

ندمٌ ندمْ 

ندمٌ تجلى في رحابِ الجّنةِ الخضراءْ ! 
ندمٌ على البيتِ الصغيرِ 
على العلم 

ندمٌ ندم 
ندمٌ ندم .. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق