أوبرا عايدة حيدر تكتب: أنتظر


أنتظرُ أنتظرُكَ عندَ بوابةِ مدينتي الجميلة أتقمصُ عشقَ القُبلِ ألتقطُ ما شئتُ واستطعتُ من حقائبَ سفري التي تتسكعُ أمامي وخلفي كظلي. وفي عتمةِ الليلِ أبحثُ عن صوتي التي اغتالتهُ عقاربَ وجعي مدينتي والسماءُ تدقُ كوؤسَها مع نبض خيالي وأطلقُ من جسدي موسيقى تشُدُني حنيناً إلى أرضي في سدولِ الليلِ أحمرت شفاهي ومارستُ كتابةَ قصائدِي بسرعةِ الريحِ في مدينتي أجدُ الصمتَ وسيلةَ التخاطبِ أستيقظُ مع ظلي من جليدِ وحدتي أعبرُ طقوسَكَ أُفسرُ أحلامكَ أُعطرُ همساتَكَ أشربُ قهوتَكَ أُغازلُكَ وأتجلى في عالمِكَ براويزُ ورودي تعبرُ جسدينا هيجاناً تحطمُ جُدرانَ أشعةِ الشمسِ التي قطفتُتها وخبأتها في جيبِ قميصِكِ معَ ابتساماتي وروداً مخمليةً تقمصت روحينا شوقاً.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق