حميد بومزوغ يكتب: أحلام مجهضة



فوق سمائي
تحلق الطيور المهاجرة
أُلوح لها بيداي
شوقا في مرافقتها
أملا في الرحيل
علي أجد عُشا دافئا
في الأماكن المجاورة
علها تلتئم
جراحي الغائرة
أحاول الطيران
تمنعني أجنحتي المنكسرة
و تكبلني أحلامي
و تقول لي :
إنني لم أعد قادرة
تبتعد الطيور
و أنا  مكاني
جثة عليلة
تنتظر الموت و هي صابرة
تنتظر أملا
قد يأتي في لحظة عابرة
و تقنصه عيوني الساهرة
وقد يبقى حلما
يؤثث الذاكرة
و يحكي أني كنت يوما
أدور في فراغ الدائرة
و أحلامي بعيدا عني
سائرة و سائرة. 

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق