عمر مختار يكتب: لزمة صّبَا


لما تشكو الوحدة
أو لم تجد إلى الآن من يفهمك
أم أنك وجدت أن التصنع هو الذي يفهمك لا هم؟ فكانت الخيبة مزدوجة!
لما لا تناجي الليل منفرداً
له أذن تنصت لا فم يهفت ليقاطعك،
تحدث قل ما شئت أم أن الظلام يُخيفك؟
أم ترهبك الأشياء الغامضة التى لا تبصرها؟ إذا كان كذلك لما لا تخشى الغد!
لما لا تخشي نفسك
ولم تبصرها من قبل
أعلم انك لم تكن وحيدا ولم تكن؟
أنت سجين لا تملك الوحدة
ولا حريتُك
كما لا يحق لك أن تختار من يبقي ومن يرحل،
فقد حكم عليك بأن تعيش وأن تقبل..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق