سعد محمد يكتب: هي!


هيَ صدفةٌ
ووجدتُ نفسيَ
 ألتقي الشغف الّذي أشتاقهُ ، وأسرُّهُ ..
هيَ طفلةٌ
تجتاحُ عالميَ الّذي
ذبلتْ به الأورادُ
 والحبُّ القديمُ ، وسحرُهُ ..
هوَ وجهُها
يفتي ويحرقني
يحرّفُ كلَّ رؤيايَ الّتي
اعتادتْ على الليلِ الرتيبِ
 وراقها الوجعُ المريرُ ، وشِعرُهُ ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق