رحيم جماعي يكتب: نصوص مبعثرة



لم يكبر بعدُ
ذلك الطّفل القديم
مازال يلهو كعادته
ويصطاد الشّمس
في كأس.
أَنْفَقَ عمره...
في الظّلام...
بائع الفوانيس.
عابرٌ كأماني اليتيم
والفيافي الّتي...قادمهْ
والصّحارَى الّتي اتَّسَعَتْ في دمي
إنّها وردة الحزن يا فاطمهْ.
بلا نافذة وبلا باب قلبي...
لا أحد يخرج بإرادته.
أنتم سجناء القلب.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق