جواد الشلال يكتب: دمعة ما



الأشياء الصغيرة.. التي أنساها عادة
هي محط ريبة مدجنة
للمعنى
فأنا أنسى على التوالي
دموع الاطفال.. 
الراقدين مبكرا حول الارصفة
وأتناسى.. بقصد الوجوه التي لونها تراب
لوحات عتيقة من طين جاف
حتى الاصابع التي تبحث
عن أمل ما
كأنها مبثوثة.. لتلتقط.. حروفا من نار
أنسى... كثيرا
تذكرت مؤخرا..
رجل يبكي..
يبكي كثيرا
وهو يتناول الخمر... ويرفس سعادته المؤقتة
لا شيء جديد
حتى الطيور.. تزقزق.. بشهقات مختلفة
كانها للتو.. انهت وجبة 
البكاء الكثيفة
ولا زلت انسى
وأا ابكي الان

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق