شهيره كردي وشكري حسن بارجاء يكتبان: غيرة



وكيف تغار؟!
والحب لها قد كُتب ازلي
قبل ولادة حرفي
على جبين صفحات الاقدار؟!

وكيف تغار؟!
وانا اسكنها
ذاك المعتقل
والبسها قميص ليل نهار

وكيف تغار
وهي من تُرسل دفقات دمي 
في شرياني
تتغذي منه حقول العشق
وتروي به تلك الازهار..

وكيف تغار؟!
وهي قمري
كلما اضاءات لي درب  اسلكه
حتى قالوا واشاروا
((( هذا حبيبها اليها يصعد بوقار )))

وكيف تغار؟؟!!

____________

وكيف لا تغار؟
والحب بالقلب
موطنه
والقلب قلاب محتار!
.
وكيف لا تغار
وانت المعتقل!
فاطلق سراحها
اخرجها من الدار!

وكيف لا تغار؟
وقميصك يخنقها
اعتقها
تريدك عشق أحرار
.
وكيف لا تغار؟
وهي محتاجه تدفق
دمك
 في شرايينها
تهديها حقولا
وأنهار
.
وكيف لا تغار؟
وهي تحترق من أجلك
نورا ونار
وقد تخسف الأقمار!

الحب بين اثنين
لا شيطان بينهما
لا حاجة لها منك
بالوقار!!

وكيف لا تخاف وتغار
وكل مشاعرك الجياشه
تنتقل مع الزمن لغيرها
والزمن غدار

فكيف لا تغار!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق