رفعت صالح يكتب: أنا..



أنا ابنُ البقايا
بقايا الزمان والمكان...
رُميتُ بحجرٍ.. 
فحفرتُ فيه بيتاً لوردة
أسقيتها بدمع أمي
الدمع الذي أذرَفَتهُ على آخر الطيور
التي هجرت عُشَّها على سور القدس

أنا الطفلُ الذي يلهو مع أبيه الكتاب
في شارعِ المتنبي ... في بغداد

أنا ابنُ التراب..
تراب الياسمين
في دمشقَ.... في الشام
حيث يرى وجه الله 
والشمس والقمر
في ظلال العابرين

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق