الركاني لبنى تكتب: قراري



قراري
بلا وعي سيدي
أود أن أتلو عليك ما يلي
كان لي قلب 
بغرامك يشتعل
تدنيه فيلتهب
تقصيه فينطفئ
تأتيه فيرتبك
يسقط عينيه أرضا
يستبدل الحقيقة زيفا
حتى لا يقذفك ظلما
حتى لا يلمح
خطواتك الثقيلة
 المتعثرة المرغمة
يجلس أمام عتبة قلبك
يرتعش 
يستند على عكازه
 المهترء 
تجاعيد الزمن نهشت وجهه
ثقل الإنتظار 
راح يداعب عينيه
و الدمع على مآقيه سار
ظل يبكيك
شح وعودك
لا يعزيه سوى
 أمل اللقاء
لم يدرك بعد
متأخر هو دائما 
في كل شيء
حتى في كشفهم
 الآن و بوعي
سيدي
 أود قول ما يلي
سأخبرك ما فاتني
فوق سنين طيشك
احترقت أحلامي
اعتقدت أنني منك و أنك مني
أنك كلي 
لكنك كنت فقط بعض بعضي 
عهد قديم بيننا 
وما زلت أنشد طيفك
بلا أمل أنتظرك 
بألم أتذكرك
و أنا أستمع للسنفونية
دقات الوقت الغبي
المتسارع
الذي يلاعب أعمارنا
و كأنه صبي
و يلغيها بلا وعي
و لا يترك في الذاكرة
 سوى أشلاء الأسى
اعذرني سيدي
فهذا القلب يحتاج
لتهذيب 
و هذه العينين 
تحتاجان لضمة نوم 
و هذا الرأس ينشد 
من يفرغ تفاهاته
اعذرني سيدي 
فالصبية التي بكت
غريبا مر من هنا
أصبحت تلهث
لتخلد لها عنوانا جديدا
و اسم يليق بها
كل ما تحتاجه 
خسران حبيب 
ذكرى مؤلمة 
كلما تذكرتك 
راحت تدندن أغنية 
كبريائها و ترقص 
و على حافة آلامها
ستكون بدايتها
فأنا بوعي سيدي 
أتخد قراري
سأكمل مسيري
ستعود ضحاكاتي
و سأتلو لخيباتي 
أنك منسي متناهي

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق