محمود عياش يكتب: حينما تَهمسُ



حينما تَهمسُ ليَّ
أحسُ وكأنها تَجلسُ
على مأدبةٍ
من عيونِ الألحان
هي تنتمي
إلى الصباح
إلى فجر الألحان
المُنسابه مع خيوطِ
الضياء الأولى
صَوتها لهُ ألوان الطَّيف
السَّبعة تَحتَ رذاذ المطر


الإبتساماتإخفاء