يوسف المغاري يكتب: انخطاف الحرف



أنا الأغراء على درج الموج
أولج الليل في جورب الكلمات
وأمنح العتمة لون الكرز
أنسج من أهازيج أمي أظلاف النساء
فتسوخ قصائدي في ضربات النور مثل فراش دافق في الضباب
وفي قسورة الدكريات حطب ناشف ينتظر اللكمة
من مسد الفجور
وعلى براق الأغتراب الفج استوطنت حجب السكينة
مثل زبانية القصور
تعانق نقط البدء باشتعال الممرات بزفير الشموخ
الظمأ فسحة خلاء تؤرجحني مثل ملك يجز غفوة الأنجلاء
كل الغياب لك يا بذاءة المدار
يورق الحدوث فيك بموال مخروم 
فتتصابى أشجاني بالفصم بأبجديات الصحو
وحماقات الأفول
تكبر فتنة الأعراف في حوصلتي بانخطاف الحرف
وردة المكر المحموم
أقص الرؤيا المارقة بنزق مكلوم 
لأستعيد حماقتي
زانية تتشظى بسجوف الوجد المراق
تتوعدني أزمنة من طلاسم الأعراب
بالتين والزيتون ومياه الأنقداح
يا أيها الغبش الجارف للرحمة ودموع الرمان
لك الريحان وأجواق الأديان وخبز الغرباء
فالطم ناقة الله بشواظ من 
فجور علية قريتنا
واجعل من أحباق شرفات الضوء معاقل الماء 
بلا طنين
واحرث أخاديد الخسف بعبق الصدور المتبرجة 
بلطف الله
والجم قمصان شهرزاد بشراهة الهيم كي أعرف سر الحرف  المكنون
كنس دموع الصبئان برياح البطاح وأنين العطاش
كي تنمو في سجاد شيوخنا ثآليل النبأ العظيم
تعتقت جرار الصمت المزمن خارج المدار
وعلى قبب العبق والنور ميقات غير معلوم
وفي مزامراللذة رماد وصقيع
أنا ليس لي خباء ولا منديل من سعف النساك
أنا حفيد قرية الرج بلا حساب
تعدمني أنخاب الغبار على 
زينب الجمر ونرجس الينبوع لأمتهن جلال الماء
وفي مزهرية اللغز الأشقر مزلاج الأرتعاش 
ينفث في جبتي بلاغة الأمكنة 
وفوضى تبانة الرمضاء
تكبر على مؤقي غشاوة الأغبياء وصفاصيف  بلا أديم
أنسج من سترة الرذاذ براق الصبي الذي لا ينام
تتلوني المنعطفات بشدة  المطر طولا و عرضا 
فيزهر على منكبي الرند والزيتون واجفال الحسان
بذمتك يا ابن أمي  هل لمهجتي تاريخ عضال
وعلى راحتي مهبط  الطير  ويعاسيب الخريف

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق