أحمد أبو ماجن يكتب: لَمْ أكنْ أعلمُ يا حبيبتي



لَمْ أكنْ أعلمُ يا حبيبتي
إنكِ تَقمَّصتِ دورَ الفِكرة 
لِتُشغلي بَالي
حتَّى شَعرتُ بِشيءٍ 
أشبهُ بِفأرةٍ صَغيرة 
تَتخبطُ بينَ جِدرانِ رَأسي
عندما بَلغتُ مُنتصفَ الحَنين
الحنينُ ذَاته
الذي جعلَ من نفسهِ رَبَّـاً
وَصاغَ من أعضائي عِباداً
قانتينَ لِمرضاتِهِ
يَتهجدونَ بِشكلٍ دَائري
وَقلبي لايَعدو كونهُ كلباً 
بَاسطاً ذِراعيهِ بِالوَصِيد!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق