يوسف المغاري يكتب: نشوة حد الوجع



عيناك خابية عطر تعتقه شفتاي
قصائدي على صدرك خجولة بشدة 
كمغيب مذعوركسنابل تحتويها الحقول 
في سهوك أروقة لا تهجرها الشمس
لأن الانوثة لجة ضي الغرق فيها كأس نبيذ
استدارة بوحك اثم و خيوط حرير
وأنا لقب من مطر بزهر الليمون
رتبيني بين أصابعك عصفورا بريشة قرنفل
بلمسة خلخال أهملته الحسناء في مجرى ريح
ما عدت أخاف عبور القصائد جسر الخر يف
ولا رجة مثقلة بالمرايا وجنونا يحتضر
شفائي صفصاف حروق يسكنها الأرق
ودمسق من راح وضحكة رمان
وزهر لوز معتل في حزمة أيام ملاح
خدي هده النشوة والظل وكل الألوان
واجفالي وطقس المغيب وارتديني عود ثقاب
دثريني بلثمة الكلمات بأبجدية العطر وعبق النضوج
أنت قدح وهم بشهوة وجع
وفي أنفاسك كسرة طل وأطنان حرقة تدمن الصياح
أحرقت ظلي بأنفاسك المخمورة بحفبف النخيل
وملأت أكمام روحي بالنرد وكبوات ظني وضجيج الزقاق
أقسمت أن وميض الظمأ أدمنني مذ كنت أريج عدم
وأنك استوطنت بألم نخارب ارتيابي نكاية اجفال
طيفك احتل هدبي عبثا واستزهر كمدا
وبعثرجنوني عواصف استباحت مرقدي
لك البيدر والماء وهيلونية الصليب
وبقايا صلواتي الضاربة في الرغام
وبين الجندب وتجعيدة القول طنين ما استخلفته من أحباق
تملكي واستملكي قدسية النوى وهيام البخور
وما عسعس فوق جبيني من وريقات القرنفل قبل النزول
فعطشي مرآة ليل بكلكله جف الواد وانتحر الزيتون

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق