حسن ألساعدي يكتب: تلك هي القصيدة


أبوح أو لا أبوح تلك هي القصيدة!!! خلعت بصمت ثيابها تعانق نزفها مثل طفلة فريدة مزقوا كبد دميتها الجديدة ترعرع حزنها في عتمة الظلمة العتيدة تدخل دهليز الدار تتعثر بخطاها كقطرات أحلام سقطت من أروقة نافذة متصدعة تعانق الصبر والانتظار..!!! بدأت أصوات الدمار تصدح باللهب لتحرق الجميع بلا هوادة تنهش أحلامنا بشراهة لا اخجل لقولي بصراحة: قد تبعثر الحروف وتخدعنا المرآة يخدعنا السراب تسمر خطانا المتعبة نضيع مع جماجمنا المهشمة نقتاد غصة جراحاتنا النازفة تحصدنا الرغوة الموجودة على الوجوه المستعارة من الهوة الخائفة..!!! من فوضى فتاوى غامضة من عبوة ناسفة أو سيارة مفخخة ابتلعت لعبة صغيرة من بين أحضان طفلة نائمة قد فصل جسدها عن حلمه..!!! ومن حولها ثلة ماجنة خرجت من جحورها العفنة تهتف في الأوقات الضائعة!!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق