لطيفة الأعكل تكتب: قطارٓ العمر



قطارٓ العمر..
رُوّيْدٓكٓ ،تمهلِ ..
عقارب الساعه لن تتوقف
مابالك مثل "الرُّخِ" مسرعا
تصارعُ الريح ،تُسابقها
تخترقُ الحدود ، وتختزلُ المسافات
تأبىٓ  الوقوف في المحطات
.........
قطارٓ العمر ِ
رُوّيْدٓكٓ،تمهلِ..
كيفٓ عزمتٓ على الرحيل
والمضيّ دونٓ سابق إنذار..؟ 
أٓهٓلْ تنبأ المنجمون ،في المدينة
بِأفولِ نجم ،وبزوغ شمس آخرٓ..؟
أم قلت : هي الحياة محطات..
لحظات عبارة عن مسافات
منها القريبة ،ومنها البعيدة
لكنها.. تظل مسافات ..
زمناً داخل الزمن..
.........
قطارٓ العمر
رُوّيْدٓكٓ ،تمهلِ..
مضى الشباب 
اكْتٓسٓتْ أمانيَ وأحلاميّ الشيب
أصبحت حياتي 
عبارة عن دفترِ ذكريات
محطات عبور دون توقف
بعضهاعشباً أخضرٓ 
يطفو فوق الماء
وشمساً ساطعه 
تغازلُ خصلاتِ ضِيائها
تنعكسُ على الأغصان 
تنشرُ الدفء في الأرجاء
تغمزُ بطرف لغيمة
 تحثها على الاختباء
وليلٍ يسامر فيه
طيفى القمرٓ يُعانقه
يبوحُ على وساده
بما لم يستطع بوحه
يعزفُ على وتر الأبجدية 
ينزفُ القلم..
وأخرى..أخرى
 محطات حزن وآلام
.........
قطارٓ العمر 
رُوّٓيْدٓكٓ ،تمهلِ..
لا زال القلب يعشق.. 
ينبضُ ربيعاً أخضرٓ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق