حميد بومزوغ يكتب: حديقتي


بعد غيبة طويلة
نظرت أمامي
فأحسست بمرارة
ما بها حديقتي؟
أزهارها منهارة
كأنها تعرضت
الى قصف أو إغارة
نظرت الى السماء
عَلِيَ أجد إشارة
فبدت لي الشمس
حزينة مُحتارة
فسألتها:
ما السبب ، ما العبارة؟
أجابتني همسا
كأنغام القيثارة
أزهارك يا ولدي
حنت للماء و الحرارة
و لمسة من يديك
تطعمها أملا و بشارة
فأحسست بالذنب
من هذه الخسارة
فطأطأت رأسي
و  أشعلت سيجارة
و مسحت دمعا
جرى على الخد بغزارة
لماذا أهملتها؟
لماذا هذه الحقارة؟
ستهاجر   الفراشات حتما
الى حديقة الجارة
فهي جميلة
 ومنظمة بمهارة
وستزورني فقط
خفافيش المغارة
لأن حديقتي
ما عادت بها إنارة 
وداعا حديقتي
و أهلا بالستارة.
Zone contenant les pièces jointes

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق