رفعت صالح يكتب: فلسطين



في أزقّةِ الحيَّ قصيدةٌ ملقاةٌ...
حروفها تغازلُ النساءَ ..
ضحكاتهنّ تراقصُ السماءَ
فالشّعرُ جِنيٌّ في الأرض
اختارَ البقاء...
في الصباح يشربُ قهوته
كعصفورٍ من على شفاه النساء
وفي المساء ...
ينامُ على صدرِ العذارى
منتشياً ... منتصراً
على قوم الشعراء

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق