عيسى الحمام يكتب: أحبك ولكن



نزعتها من بين شفتيكِ

ولم يكن من حبك مفر

كل مافي داخلي يهتف بإسمكِ

أراكِ في ذاتي محطة إنتظار

أنا و أنتِ كوطن وشريط أخبار

يكتب بحّار مقيداً داخل عينيكِ

كبحّار لا يسمح له بالإبحار

يداكِ ريشة تعزف على الأوتار

وحبكِ سماء متقلبة بلا أمطار

أشواك تترصد خطواتنا

روتين الأمكنة يقتلنا

وجعنا يلازمنا كظلنا

وحـب يلغي أشياءنا

كـل ذلـك الـهـذيـان .. كان يغمر المكان

يمتطي الكلمات بجنون  .. تهب اليكِ بجنون

وألتقي بقلبكِ الحنون .. وسط ألف بستان

كـلوحة نقشتها يداكِ ..

تحتلّ المكان والزمان ..

يهتز لها الوجدان ..

أمضي سريعاً .. أمضي سريعاً

لحب أسطورة من زمن الحلم

على أرصفة المدينة ورقة وقلم

فأنا حين ينتابني شعور العظمة

أذهب لمحطة خارج حدود العتمة

كانت تقف بيني وبينك الأوراق

تتوه بقايا كلماتي بين السطور

بقايا قصيدتي إحترقت شوقاً لكِ

بقايا قصيدتي سكنت كـدمعة بالظلم


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق