ربا السورية تكتب: أكانَ عليّ



أكانَ عليَّ..
كلَّما ودَّعتَني
أن أجسَّ الهواءَ،
 أن أعيد صياغةَ قلبي
وبوحَ القمر.

حافيةً أرقصُ،
صوتكَ أسمعهُ
كأنَّكَ.. أنتَ،
معي،
ويداكَ على خصري
تهامساني،
بما لم تقُلهُ لي.

آه
كم لنا أن نحيا على مجاز فكرةٍ
تمسكُ بأيدينا،
تبتكرُنا،
على وقعِ أحلامنا،
وكم أحبُّها..
فكرةُ
أنَّنا
معاً.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق